التعليمالتعليم في الشركات

مّ تحقيق النجاح في أودبريشت بفضل ثلاثة أجيال متعاقبة من رجال الأعمال المشاركين:
الأعضاء الذين يتمتعون بأكبر قدر من الخبرة ركزوا اهتمامهم بشكلٍ أساسي على تأمين استمرارية المؤسسة.
الأعضاء الذين كانوا في منتصف العمر والذين يتمتعون بالمهارات والكفاءات اللازمة لضمان الحفاظ على نمو الشركات.
الأعضاء الأصغر سنًا الذين يملؤهم الحماس والجرأة وتمكنوا من أن يحوزوا على رضا العملاء، وهم المسؤولون مباشرةً عن بقاء أودبريشت.
وهكذا كانت الأجيال تتفاعل وتتكامل، يتولى تنسيقها قادة يلتزمون بمهمة نبيلة، وهي التعليم. وبالمحافظة على بيئة عمل مليئة بالتحديات والانجازات، كانوا يوفرون الظروف المثالية للتأهيل المتنامي للعاملين والمشاركين.
إن التعليم من خلال العمل، الهادف إلى تكوين رجال أعمال جدد، ومن نوعية أفضل، هو قاعدة نمو المؤسسة. وهذا التعلم يتم اكتسابه من خلال العمل الذي يتم إنجازه فعليًا في منطقة العمليات، حيث تنفذ المهام باكتساب العملاء، وقيادة العاملين، وتحقيق النتائج.
والجميع في الشركات يعتبرون مسؤولين عن تدريب الأجيال المقبلة. وهم بذلك يساهمون في المحافظة على تحسين واكتمال ثقافة إدارة الأعمال في المؤسسة.
ويجب أن يركز تمرير المعرفة أيضا على العوامل التالية:
التعليم في سبيل الصحة والسلامة في العمل، بإحياء الوعي المهني لدى العاملين والفنيين عندما يتعلق الأمر بمسؤوليتهم نحو تهيئة الظروف المثالية لتحسين نوعية الحياة. ويتم ذلك من خلال الدورات التدريبية والمحاضرات والحملات الوقائية.
التعليم في سبيل حماية البيئة، والذي يتم من خلال برامج تشجيعية، واتصالات، ودورات تدريب بيئية تقوم بتعبئة وحدات مؤسسة أودبريشت، ومصانعها ومشاريعها الإنشائية، بالإضافة إلى المجتمعات المحلية المجاورة.