الإسهامات الثقافيةالفنون

تكمن قوة الثروة الفنية في قدرتها على التأثير على الأشخاص عاطفياً وتساهم في تبديل نظرتهم إلى العالم، وبهذه الطريقة، تقوّي بناء هوية كل من المجموعات الاجتماعية. وبتشجيعها ومساندتها للدراسة وتحقيق الأبحاث، ومن ثمّ في إصدار الكتب المتعلقة بمجالات البحث، فإن أودبريشت تساهم كل مرة أكثر في منح الأشخاص الفرصة للتمتع بهذه التجربة النفسية والثقافية.

وفي السنوات الأخيرة، قدمت المؤسسة الرعاية لأشغال حول التحديث "لتارسيلا دو أمارال Tarsila do Amaral"، وعدسات نظر "لكرافو نيتو Cravo Neto"، وباهيا "لكايمي Caymmi"، والأعمال الكلاسيكية "لفيلا لوبوس Villa-Lobos"، والحبل الرفيع "لألومار Elomar"، وعبقرية "كلاريفال دو برادو فالاداريس Clarival do Prado Valladares"، ولوحات رسم "لولا كاردوزو أيريس Lula Cardoso Ayres"، و"ألبرتو فالينساAlberto Valença " و"بورتيناري Portinari"، وغيرهم من الفنانين المشهورين.

وبين هذه المجموعات، هنالك مؤلفات تتناول مختلف المواضيع الفنية، كالموسيقى، والرسم، والنحت، والشعر، وصناعة الجدرانيات المطرزة، والسيراميك:

مجموعة الفن الأفريقي

لعدة سنوات، كانت "المهنة الثانية" لطبيب من دولة جنوب أفريقيا اسمه Michael Alexander Heymann هي جمع المقتنيات الفنية من الدول الأفريقية المختلفة . وبمرور الوقت، أصبحت مجموعته الشخصية كبيرة جدًا بدرجة كافية لجعل هذه المجموعة خير ممثل وشاهد على فن "قارة أفريقيا السمراء".

يعتبر كتاب "مجموعة الفن الأفريقي" سجلاً لهذه المجموعة من المقتنيات والتي تتكون من أعمال نحت وأقنعة وأشياء متعلقة بطقوس معينة مصنوعة من الذهب والخشب والرخام والحديد والتي تم جمعها من ثلاثة عشرة دولة مختلفة في قارة أفريقيا. هذه الدول هي: مالي وبوركينا فاسو (فولتا العليا سابقًا) وسيراليون وليبريا وكوت ديفوار (ساحل العاج) وغانا وبنين (داهومي سابقًا) ونيجيريا والكاميرون والجابون والكونغو والكونغو الديمقراطية (زائير سابقًا) وأنجولا.

تم نشر كتاب African Art Collection باللغة الإنجليزية في عام 1982 وأشرف عليه Everardo Magalhães Castro وكان يحتوي على صور قام Michael Heymann بالتقاطها بنفسه. وقام بكتابة النص الكاتب البرازيلي Antônio Olinto والذي عمل كملحق ثقافي في لاجوس عاصمة نيجيريا في بداية الستينات في القرن العشرين.